منشار آلي "يثير الرعب" قرب الحدود السويسرية الألمانية Reviewed by Momizat on . مصدر الصورة EPA Image caption الشرطة السويسرية تبحث عن فرانز فراوسيس الذي يظهر في الصورة أطلقت الشرطة السويسرية حملة لتعقب مسلح في مدينة شافهاوزن الحدودية هاجم مصدر الصورة EPA Image caption الشرطة السويسرية تبحث عن فرانز فراوسيس الذي يظهر في الصورة أطلقت الشرطة السويسرية حملة لتعقب مسلح في مدينة شافهاوزن الحدودية هاجم Rating:

منشار آلي "يثير الرعب" قرب الحدود السويسرية الألمانية

فرانز فراوسيس الذي يُعتقد أنه منفذ الهجوم بمنشار آلي في سويسرامصدر الصورة
EPA

Image caption

الشرطة السويسرية تبحث عن فرانز فراوسيس الذي يظهر في الصورة

أطلقت الشرطة السويسرية حملة لتعقب مسلح في مدينة شافهاوزن الحدودية هاجم خمسة أشخاص بمنشار آلي فأصابهم بجروح، اثنان منهم إصابتهما خطيرة، لكن لا توجد حاليا خطورة تهدد حياة أي منهم.

ويُعتقد أن المهاجم، ويُدعى فرانز فراوسيس، قد نفذ هجومه على فرع شركة للتأمين الصحي حوالي العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي.

وأعربت الشرطة عن اعتقادها بأن فراوسيس، الذي تردد أنه يعيش في الغابات، ما يزال المنشار الآلي بحوزته.

وحذرت الشرطة من أن المهاجم، الذي يبلغ من العمر 51 عاما، هو عنصر شديد الخطورة وعلى الأرجح سيكون له رد عدواني إذا حاصرته قوات الأمن.

وطلبت الشرطة أي شخص يشاهد فراوسيس، والذي يبلغ طوله 1.9 متر، بإبلاغها فورا.

مصدر الصورة
EPA

Image caption

السلطات أغلقت مناطق وسط شافهاوزن عقب الهجوم

ويشارك في عملية البحث عن منفذ الهجوم أكثر من 100 ضابط من سويسرا وألمانيا، وقد أُغلقت الأجزاء الوسطى على الحدود فور وقوع الحادث.

وأفادت الأنباء بأن فراوسيس، الذي أدين مرتين سابقا في جرائم تتعلق بحيازة أسلحة، دخل إلى أحد البنايات التي تضم عدة مكاتب إدارية في شافهازون.

وذكرت إذاعة “سويس إنفو” المحلية أنه هاجم عددا من العاملين في الفرع المحلي لشركة “سي إس إس” للتأمين.

وقالت الشرطة بعد ظهر اليوم الاثنين إنها عثرت على السيارة التي تردد أن المهاجم كان يقودها وهي من نوع فولكس فاغن بيضاء، لكن فراوسيس لا يزال طليقا.

وأكدت الشرطة بعد سماع أولي لشهود عيان أن الهجوم غير مرتبط بدوافع إرهابية.

و مدينة شافهاوزن هي عاصمة الإقليم الحدودي مع ألمانيا والذي يحمل الاسم نفسه، ويعيش فيها نحو 36 ألف شخص.

الموقع يستعمل RSS Poster بدعم القاهرة اليوم

الصعود لأعلى